Watch the 4th episode of the “Green Chemistry Promises” podcast series,
click here to watch the podcast -> From Nature to Market – The Rivage Journey
Featuring insights from Saeed Alqasem, co-owner at Rivage, this episode explores the brand’s journey, the inspiration behind its approach to green chemistry, and the challenges facing safer, sustainable products.
It also highlights how scientific thinking, sustainability-driven innovation, and market vision have shaped Rivage’s impact in the skincare industry with nature-inspired, safer solutions.
التعليقات 2
اعتقد ان إحداث فرق حقيقي في مجال الكيمياء الخضراء يكون بإشراك الناس المعنيين الفعليين وإفادة المستهلكين النهائيين للمنتجات، بحيث تصبح هذه التكنولوجيا التي هي - في الوقت الحالي- مجال ربحي حقيقي للمستثمرين القادرين على الاستثمار في هذا النوع من التكنولوجيا، جزء لا يتجزأ من عملية التنمية المجتمعية المطلوبة. وإشراك المعنيين برأيي لا يجب أن يكون في مرحلة استهلاك المواد او السلع الناتجة عن العملية، بل يجب أن يكون جزءاً اساسياً في اسلوب التحول اليومي والتلقائي نحو الاستهلاك المستدام.
كل التوفيق
أشكرك استاذه مها على هذا الطرح القيّم الذي يعكس أهمية التكامل بين البحث العلمي ورؤية السوق في مجال الكيمياء الخضراء.
لا شك أن المنطقة العربية تزخر بموارد طبيعية عضوية غنية يمكن توظيفها ضمن تطبيقات مستدامة ذات قيمة مضافة عالية، مما يفتح المجال لبناء صناعات قائمة على موارد محلية وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في مجالات التكنولوجيات الخضراء المرتبطة بالإنتاج المستدام والتي برزت من خلال نماذج نجاح مميزة في المنطقة حيث
تُعد تجربة شركة Garbaliser في لبنان نموذجاً رائداً، حيث طوّرت حلولاً مبتكرة لإدارة النفايات وإنتاج الأسمدة الحيوية، مما أسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي ووصولها إلى منصات دولية مثل Shark Tank Dubai. كما تبرز في المغرب مبادرة Jafife، التي طوّرت مجففات شمسية رقمية مدعومة بتطبيقات هاتفية، مما ساعد المزارعين على تقليل الفاقد وزيادة القيمة السوقية للمنتجات بنسبة تصل إلى 70%.
في كل دولة عربية هنالك إمكانات هائلة يمكن استغلالها في التكنولوجيات الخضراء. فعلى سبيل المثال:
في الأردن: معادن البحر الميت التي يمكن توظيفها في الصناعات التجميلية والعلاجية بطرق مبتكرة ومستدامة.
في فلسطين: النباتات العطرية والطبية مثل الزعتر والميرمية، والتي تحمل إمكانات كبيرة في الصناعات الغذائية والدوائية ومستحضرات العناية الطبيعية.
في تونس: زيت الزيتون ومشتقاته، والتي يمكن استخدامها في الصناعات التجميلية والمنتجات الحيوية.
في مصر: القطن ومخلفاته، حيث يمكن الاستفادة منه في إنتاج مواد حيوية ومنتجات مستدامة ذات قيمة مضافة.
في دول الخليج: التمور ومخلفات النخيل التي يمكن استثمارها في إنتاج مواد مستدامة.
في عُمان واليمن: اللبان المستخدم في الصناعات العلاجية والتجميلية.
في العراق: نباتات الأهوار (مثل القصب والبردي)، حيث يمكن استثمارها في إنتاج مواد حيوية قابلة للتحلل أو تطوير بدائل مستدامة للبلاستيك ومواد التعبئة، بما يعزز الاقتصاد المحلي ويحد من الأثر البيئي، وهو ما يشكل تطبيقاً مباشراً لمفاهيم التكنولوجيات الخضراء.
إن هذا التنوع يعكس إمكانات كبيرة لربط البحث العلمي بالصناعة، وتحويل الموارد المحلية إلى منتجات منافسة ومستدامة ضمن منظومة متكاملة من التكنولوجيات الخضراء.
وانطلاقاً من فكرتكم حول إشراك الأطراف المعنيين وإفادة المستهلك النهائي، أود طرح بعض الأسئلة العملية المباشرة:
ما هي الخطوة الأولى القابلة للتنفيذ لربط مورّدي المواد الخام المحليين (مثل المزارعين) بشركات تعمل في مجال الكيمياء الخضراء؟
كيف يمكن إنشاء نظام واضح لاعتماد المنتجات المستدامة بحيث يثق به المستهلك ويعتمد عليه عند الشراء؟ ومن الجهة الأنسب للإشراف على ذلك؟
ما الآلية الأكثر فاعلية لتقديم معلومات مبسطة للمستهلك (مثل ملصقات أو معايير) تُمكّنه من التمييز بين المنتجات المستدامة وغير المستدامة؟
كيف يمكن خفض تكاليف الإنتاج لهذه المنتجات بشكل عملي لتصبح في متناول شريحة أوسع من المجتمع؟
ما السبل التي يمكن أن تعتمدها مجموعتنا للمساهمة في هذا الجانب؟
أتطلع لمعرفة آرائكم حول هذه الجوانب التطبيقية، خاصة فيما يتعلق بالخطوات التي يمكن البدء بها على أرض الواقع داخل منطقتنا.
يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب للتعليق