برعاية الاسكوا.. مؤسسة وأكاديمية نماء تختتمان برنامجا تدريبيا حول "ريادة الأعمال وإنشاء المشاريع الصغيرة" برعاية اللجنة الإقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة لغرب آسيا (الاسكوا) اختتمت مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر وأكاديمية نماء للتمويل الأصغر برنامجا تدريبيا بعنوان "ريادة الأعمال وإنشاء المشاريع الصغيرة" بمشاركة «22» شابًا وشابة، وقد هدف البرنامج إلى تأهيل المتدربين والمتدربات لبناء مشاريع صغيرة مبتكرة وقابلة للتطبيق، حيث ركز على تطوير المهارات الحياتية وتعزيز القدرات الريادية لديهم، مما يسهم في تحسين قدرتهم على إدارة مشاريعهم بفعالية. وقد تضمن البرنامج محاور حيوية ومنها:مهارات الاتصال والتواصل الفعّال لرائد الأعمال، وطرق توليد وتقييم الأفكار المبتكره، وأسباب نجاح وفشل المشاريع الصغيرة،و إعداد خطة العمل ودراسة الجدوى الأولية، وتنويع مصادر الدخل، والمحاسبة المالية وإعداد القوائم المالية للمشاريع الصغيرة، والتعامل مع مؤسسات التمويل الأصغر والبنوك. وفي فعالية اختتام البرنامج التدريبي أكد رئيس مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر الأستاذ محمد علي الفران على أهمية دعم الشباب وريادة الأعمال كجزء من رؤية المؤسسة لتعزيز التنمية الاقتصاديةوالاجتماعية في اليمن. مشيرا إلى أن البرنامج التدريبي يأتي ضمن شراكة المؤسسة مع الاسكوا بما يسهم في تعزيز مهارات وقدرات رواد الأعمال وبما يعكس التزام المؤسسة بتقديم برامج نوعية تخدم رواد الأعمال والمجتمع. كما نوه إلى أن ريادة الأعمال تمثل واحدة من أهم الوسائل لدفع عجلة التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقلال المالي للشباب وأن تشجيع الشباب على دخول هذا المجال يساهم في تعزيز الابتكار وخلق فرص عمل جديدة. وفي ختام حديثه حث المشاركين والمشاركات على الاهتمام بتنمية معارفهم وقدراتهم في مجال ريادة الأعمال كونها تمثل فرصة ذهبية للشباب لتحقيق طموحاتهم والمساهمة في بناء مجتمع مزدهر. من جانبه أشاد المدير التنفيذي لمؤسسة نماءالدكتور خالد جعدان بالتزام المشاركين وحثهم على تطبيق ما تعلموه في مشاريعهم المستقبلية. مؤكدا أن المؤسسة ستواصل تقديم الدعم الفني والتمويلي لرواد الأعمال من خلال برامجها المختلفة. وقد أشارت مدربة الدورة الأستاذة هيفاء العنسي إلى أهمية هذه الدورة في تعزيز قدرات المشاركين على إعداد دراسات جدوى أولية لمشاريعهم، والتعامل مع مؤسسات التمويل المختلفة. وأضافت أن المشاركين قاموا بعرض أفكار مشاريعهم خلال الدورة، حيث تم مناقشة جميع الأفكار وتقييمها تفصيليا بهدف تعزيز فرص نجاحها على أرض الواقع. وقد عبر المشاركون عن شكرهم وامتنانهم لمؤسسة وأكاديمية نماء والاسكوا على توفير هذه الفرصة، مؤكدين أن البرنامج ساهم في تحسين مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بقدرتهم على دخول سوق العمل بثبات. جدير بالذكر أن مؤسسة وأكاديمية نماء تواصل تقديم برامجها التدريبية مجانا مستهدفة تنمية المهارات المحلية وتمكين الشباب من تحقيق طموحاتهم في مختلف المجالات. وفي ختام البرنامج، تم توزيع شهادات المشاركة على المتدربين وسط أجواء من الفخر والتفاؤل بمستقبل مشرق رسمته جهود الشباب ودعم المؤسسة.
Group results
أكاديمية نماء للتمويل الأصغر ومؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر تختتمان البرنامج التدريبي الـ《4》في《 إدارة المخاطر 》.
ضمن سلسلة دورات دبلوم التمويل الأصغر في الأكاديمية تلقى《19》مشاركاً ومشاركةً من طلاب جامعة صنعاء - كلية الزراعة تدريباً حول البرنامج التدريبي "إدارة المخاطر" نظمته الأكاديمية على مدى خمسة أيام وبمعدل ثلاث ساعات يومياً.
وهدف البرنامج التدريبي إلى إكساب المشاركين المعارف والمهارات اللازمة لتقييم وتحليل المخاطر وإدارة سجلات المخاطر.
وتعرف المشاركون في هذه الدورة على مفاهيم أساسية حول إدارة المخاطر، أنواع المخاطر التشغيلية، أنواع المخاطر المالية، معايير الـ (31000 ISO)، عمليات إدارة المخاطر، تحليل المخاطر وتقييمها، استراتيجيات إدارة المخاطر وأخيراً خطة إدارة المخاطر.
هذا وقد حضر الاختتام الاستاذ توفيق الحكيمي نائب المدير التنفيذي لمؤسسة نماء والذي بدوره شكر المتدربين على التزامهم واستكمال جميع دورات دبلوم التمويل الأصغر.
من جانبه أكد مدرب الدورة الأستاذ / عمر القصيص على أهمية إقامة مثل هذه الدورات التي تعزز ثقافة التمويل الأصغر لدى المجتمع والتي تنفرد أكاديمية نماء للتمويل الأصغر في إقامة مثل هذه الدورات منذ فترة إيماناً منها بالدور الكبير الذي يلعبه التمويل الأصغر في تحريك عجلة التنمية ومحاربة الفقر والبطالة.
كما حضر الاختتام رئيس قسم التدريب في الأكاديمية ومدير إدارة المشاريع في المؤسسة.
وفي الختام تم توزيع شهادات المشاركة على المشاركين.
برعاية لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا)، اختتمت مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر وأكاديمية نماء للتمويل الأصغر البرنامج التدريبي 《 3》 في 《 استراتيجيات التسويق الرقمي والتسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي》 ل《 16》 متدرب و متدربة من فئة اللاجئين. حيث يأتي هذا البرنامج في إطار الشراكة بين مؤسسة نماء واللجنة الإقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة لغرب آسيا ( الاسكوا) بهدف بناء القدرات وتعزيز التنمية والتمكين الاقتصادي للأفراد، وبهدف تمكين الشباب والشابات اقتصادياً ودعم مشاركتهم الفعالة في سوق العمل والاقتصاد. تولي مؤسسة وأكاديمية نماء اهتمامًا كبيرًا بدعم اللاجئين الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى فرص التعليم والتدريب، وتسعى إلى بناء قدراتهم لتمكينهم من التكيف مع سوق العمل وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية. ويهدف البرنامج التدريبي إلى تزويد المشاركين بالمعارف والأدوات اللازمة لتخطيط وتنفيذ استراتيجيات التسويق الرقمي والتسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل فعال. بدورها شكرت مدربة البرنامج الأستاذة سهى الصريمي المتدربين على مشاركتهم القيمة وقالت بأنها على ثقة أنهم سيقومون بتطبيق كل ما اكتسبوه مما سيساهم في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة في مبيعاتهم وتوسعة قاعدة عملائهم. وفي الاختتام شكر الاستاذ توفيق الحكيمي نائب المدير التنفيذي لمؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر المشاركين على الحضور والاهتمام، مشجع المشاركين على المضي قدماً في التعلم وتحسين المهارات، كونه المفتاح لمواكبة التطورات المتسارعة في بيئة عمل اليوم. هذا وقد حضر الاختتام رئيس قسم التدريب في الأكاديمية ومدير إدارة المشاريع في المؤسسة. وفي الأخير تم توزيع شهائد المشاركة على المشاركين.
برعاية لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا)، اختتمت مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر وأكاديمية نماء للتمويل الأصغر البرنامج التدريبي 《 10》 محترف السكرتارية التنفيذية الحديثة ل 《 20》 متدرب و متدربة من فئة اللاجئين حيث يأتي هذا البرنامج في إطار الشراكة بين مؤسسة نماء واللجنة الإقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة لغرب آسيا ( الاسكوا) بهدف بناء القدرات وتعزيز التنمية والتمكين الاقتصادي للأفراد، وبهدف تمكين الشباب والشابات اقتصادياً ودعم مشاركتهم الفعالة في سوق العمل والاقتصاد. تولي مؤسسة وأكاديمية نماء اهتمامًا كبيرًا بدعم اللاجئين الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى فرص التعليم والتدريب، وتسعى إلى بناء قدراتهم لتمكينهم من التكيف مع سوق العمل وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية. ويهدف البرنامج التدريبي إلى تطوير المهارات الشخصية والفنية للسكرتير التنفيذي بما يتماشى مع متطلبات بيئة العمل الحديثة، كما يركز على تزويد المشاركين بالمعارف والأدوات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل والتكيف مع الأدوار والمسؤوليات المتزايدة في المؤسسات الحديثة. وفي الاختتام شكر الاستاذ توفيق الحكيمي نائب المدير التنفيذي لمؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر المشاركين على الحضور والاهتمام، مشجع المشاركين على المضي قدماً في التعلم وتحسين المهارات، كونه المفتاح لمواكبة التطورات المتسارعة في بيئة عمل اليوم. بدوره أثنى مدرب الدورة الأستاذ مفيد سلطان على التزام واهتمام المشاركين خلال البرنامج التدريبي متمنياً لهم التوفيق. هذا وقد حضر الاختتام رئيس قسم التدريب في الأكاديمية و مدير إدارة المشاريع في مؤسسة نماء. وفي الأخير تم توزيع شهائد المشاركة على المشاركين.
مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر تحتفل باليوم العالمي للمعلم وتكرّم مدرسي مركز نماء التدريبي. في أجواء من الامتنان، احتفلت مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر باليوم العالمي للمعلم في المركز التدريبي التابع لها، وذلك في إطار أنشطة مشروع تحسين سبل عيش اللاجئين المدعوم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين(UNHCR). في الحفل تم تكريم وتوزيع هدايا رمزية ل 13 مدرسًا ومدرسة من الذين يقدمون برامج تعليمية مختلفة في المركز والتي تشمل الكمبيوتر، اللغة الإنجليزية، اللغة العربية، والجرافيكس. شهد الحفل حضور الاستاذة منى صقران/ مساعد في وحدة الحماية المجتمعية في المفوضية، وكذا الأستاذة ميساء خَلَف/ مسؤولة التواصل في المفوضية والتي بدورها ألقت كلمة أكدت فيها على أهمية التعليم والمعلمين في تعزيز وتطوير قدرات اللاجئين، مشيرة إلى أن المعلمين هم الركيزة الأساسية في تحقيق الأهداف التعليمية للمشروع بشكل عام وللمركز على وجه الخصوص. من جانبه أكد الأستاذ محمد الفران رئيس مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر، مدير مشروع تحسين سبل عيش اللاجئين على التزام المؤسسة بدعم التعليم كحق أساسي للجميع، وحرصها على تحسين حياة اللاجئين من خلال توفير فرص تعليمية متميزة. وفي ختام الحفل قدم الفران درع شكر خاص للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين تقديرًا لدعمها الكبير للمشروع وعلى جهودها المستمرة في دعم وتمكين اللاجئين في اليمن. هذا وقد حضر الحفل مقرر ومنسق المشروع ومدير المركز، حيث عبرا بدورهما عن شكرهما وامتنانهما للمدرسين على جهودهم المتواصلة في دعم الطلاب، رغم التحديات التي تواجههم. وأكدا أن التعليم هو أساس التغيير والتنمية، وهو ما يسعى المشروع إلى تحقيقه.